+ تأملات و حوار مع الله.. فى آيات من الكتاب المقدس +
من انجيل معلمنا متى البشير :-
+ راهب متوحد :
يارب أنا عندى تساؤل عن شئ كنت بسمعه من صغرى ممكن
يارب أسال و تسمح يارب تفهمنى ؟
+ الرب يسوع :
أسأل يا حبيبى , أحنا أتفقنا أنا بفرح لما حد يسألنى
على أى حاجة .
+ راهب متوحد :
طيب فى أنجيل متى 17 : 1 – 4 ( و بعد ستة ايام اخذ يسوع بطرس و يعقوب و يوحنا اخاه و صعد
بهم الى جبل عال منفردين, و تغيرت هيئته قدامهم و اضاء وجهه كالشمس و صارت ثيابه
بيضاء كالنور, و اذا موسى و ايليا قد ظهرا لهم يتكلمان معه , فجعل بطرس يقول ليسوع
يا رب جيد ان نكون ههنا فان شئت نصنع هنا ثلاث مظال لك واحدة و لموسى واحدة و
لايليا واحدة )
. أنا عايز
أسأل ليه التجلى بعد ستة أيام و ليه أخدت بطرس و يعقوب و يوحنا معاك و ليه موسى و أيليا يظهروا معاك و ليه ثلاث
مظال , و ليه انت فى النص بينهم , معلش
أنا عاوز أفهم و أحنا أتفقنا انك بتفرح باللى يسألك و عايز أفهم من فضلك يا رب
فهمنى ... ليه ؟؟؟؟
+ الرب يسوع :
انت عارف موسى لما شاف
العليقة المشتعلة بالنار و النار مش بتحرقها ؟؟
+ راهب متوحد :
اه .. ليه ؟؟
+ الرب يسوع :
طيب دى رمز
لايه ؟
+ راهب متوحد :
يارب انا فاهم من زمان انها رمز للقديس (
فيكون كشجرة مغروسة على مجارى المياه وتعطى ثمرها ) بثمار الروح القدس .
+ الرب يسوع :
طيب و النار؟
+ راهب متوحد :
الهنا نار آكلة . يعنى اللى شافه موسى ده رمز للعدرا لما انت يا ربى
يسوع حليت فيها .
+ الرب يسوع :
و رمز لأى قديس و ليك لما أنا
أسكن فيك بإستمرار و أنا نار آكلة و لكنها
لا تأكلك لأنك انسان مقدس , نارروحي القدوس
بياكل الشر اللى فيك و لكن طول ما اتنقيت و مفيش فيك شر هاكل فيك ايه ما
انت بقيت مسكن لحلولى فيك .
+ راهب متوحد :
طيب يبقى مين هو أيليا ؟
+ الرب يسوع :
أيليا هو القديس اللى موسى شافه .
+ راهب متوحد :
ازاى ؟؟؟؟
+ الرب يسوع :
مش ايليا طلع بمركبة نارية و هو جوه المركبة مش بيتحرق ؟
+ راهب متوحد :
آه .
+ الرب يسوع :
يعنى هو بقى من طبيعة النار زى ما فى كلمة فى سفر الرؤيا بتعدى عليكم
و تمر مرور الكرام ( وفى و سط العرش و حول العرش أربعة
حيوانات ) طيب الحيوانات و سط العرش ولا حول العرش ؟؟
+ راهب متوحد :
لا انا تهت مش فاهم ده كلام كبير معلش يا ربي فهمنى ؟
+ الرب يسوع :
مش انت قرأت ( أريدهم أن يكونوا واحد
فينا ) يعنى أنا أكون فيك و أنت فيا ( وسط العرش و حول العرش ) أنت حولى و
أنا حولك أنت وسطى ( جوايا ) و أنا فى وسطك (جواك ) أحنا واحد يا ابنى مش أثنين ,
أنا الرأس و انت الجسد , أنت عايز تبقى ايه عايز تبقى موسى و لا ايليا ؟؟؟
+ راهب متوحد :
يعنى ايه
؟؟
+ الرب يسوع :
يعنى تبقى زى موسى و تشوف قديسين و لا تبقى زى أيليا
و تبقى أنت قديس ؟ , موسى يعنى منتشل من الماء لكنه معبرش الأردن
اما ايليا فعبر الاردن
+ راهب متوحد :
لا أحب أكون زى ايليا .
+ الرب يسوع :
أنا فى النص علشان أنقلك من مرحلة موسى ( العهد القديم , الناموس و
الشريعة ) و أعبر بيك الاردن و تبقى زى ايليا ( عهد جديد )
يعنى تصعد معايا بقيامتك من الخطية وتعيش فى حالة
القداسة .
+ راهب متوحد :
و ليه التجلى بعد ستة أيام ؟
+ الرب يسوع :
آدم كان فى حالة نٌقاء قبل السقوط و كانت طبيعته نقية و لا يعرف الشر و ده معناه ان فى السماء القديسين ينقسموا
الى قسمين و انا فى النص و هيكونوا شايفينى يعنى فى ناس معبرتش الاردن زى موسى يعنى محصلتش قيامة فى حياتهم و لكنهم كانوا فى
جهاد و سعى للقيامة و العبور, و فيه ناس عدوا القيامة و دخلوا فى مرحلة الصعود (
مرحلة ايليا ) الذى صعد بمركبة نارية بسرعة الصاروخ .
و هنا هسألك هل أنت بتجرى
معايا بسرعة الصاروخ يعنى بتعيش القيامة و النمو بسرعة علشان تجيب ثمر ( ثلاثون و ستون و مائة ) يعنى تبقى فوق الطبيعة زى
دانيال الذى لم تفترسه الاسود , انت عارف امتى توصل و تبقى زى ايليا ؟؟؟؟
+ راهب متوحد :
لأ مش عارف , من فضلك عرًفني .
+ الرب يسوع :
عارف فكرة المصباح
الكهربى المفرغ من الهوا و به فتيلة من معدن يتوهج و يشتعل و لا يحترق , يشتعل و لا يحترق أنا بكرر تانى يشتعل و لا يحترق ؟
+ راهب متوحد :
يعنى ايه ؟
+ الرب يسوع :
الاحتراق ده يعنى أكسدة يعنى موجود
في الهوا .
هافهمك أنا لما أفرغ روح الشيطان الذى فيك ( الشيطان رئيس سلطان الهواء الذى يعمل الان فى أبناء المعصية ) انا هسكن فيك , يعنى هتكون متوهج و مشتعل بعمل روحى فيك و لا تحترق
, و عارف زى ايه تانى زى الفحم اللى يٌدفن فى اعماق الارض تحت ضغوط عالية و حرارة
عالية بعد سنين كثيرة جدآ يتحول و يبقى قطعة ماس, يعنى أنا بغير طبيعتك .
+ راهب متوحد :
طيب و ليه أخدت بطرس و يعقوب و يوحنا معاك ؟
+ الرب يسوع :
انا بحب الكل بدرحة واحدة و بتعامل مع الكل بنفس الدرجة سواء بتول أو متزوج أو من حيث العمر أو الثقافة أو الفكر أو المشاعر يعني كلكم أولادي و أحبائي .
+ راهب متوحد :
طيب و ليه المظال ؟
+ الرب يسوع :
عيد المظال هو عيد الحصاد هو عيد الاعياد و هو حصاد الانسان لجهاده
طوال حياته و دى الصورة اللى هتكون عليها طوال الابدية التجلى الدائم فى حضرة الله
.
+ الرب يسوع :
أجتهد يا حبيبي في حياتك لتحتفل معايا في الأبدية , عيش المحبة كما في الوصية ( * ... تحب الرب الهك من كل قلبك
و من كل نفسك و من كل فكرك * هذه هي الوصية
الاولى و العظمى* و الثانية مثلها تحب قريبك كنفسك* ) وتعيش
الإيمان (* و لكن بدون ايمان لا يمكن ارضاؤه لانه يجب ان الذي
ياتي الى الله يؤمن بانه موجود و انه يجازي الذين يطلبونه * ) وتطيع إرادتي
في حياتك بدون تذمر( حمل الصليب و صلب الذات ) ( * و لكن الذين هم للمسيح قد صلبوا الجسد مع الاهواء
و الشهوات * ) و قدم لأخوتي محبة عملية ( العطاء )
(* ثم يقول الملك للذين عن يمينه تعالوا يا مباركي ابي رثوا
الملكوت المعد لكم منذ تاسيس العالم* لاني
جعت فاطعمتموني عطشت فسقيتموني كنت غريبا فاويتموني* عريانا فكسوتموني مريضا فزرتموني محبوسا فاتيتم الي*
فيجيبه الابرار حينئذ قائلين يا رب متى رايناك
جائعا فاطعمناك او عطشانا فسقيناك* و متى رايناك
غريبا فاويناك او عريانا فكسوناك* و متى رايناك
مريضا او محبوسا فاتينا اليك * فيجيب الملك
و يقول لهم الحق اقول لكم بما انكم فعلتموه باحد اخوتي هؤلاء الاصاغر فبي فعلتم* ) ,
بكده هتحتفل و تعيش معايا في أبدية سعيدة للأبد .
+ راهب متوحد :
آه يا رب , نعم ... ( يا لعمق غنى الله و حكمته و علمه
ما ابعد احكامه عن الفحص و طرقه عن الاستقصاء* ) لقد خلقتنا
يا الله لذاتك و نفوسنا لن تجد راحتها إلا
فيك , أعن ضعفي و قد مسيرتي في الحياة و هب لي أن أعيش هذه الآية (* من لي في السماء و معك لا اريد
شيئا في الارض * ) .

تعليقات
إرسال تعليق