التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل الكتاب المقدس يحرض على القتل والعنف والإرهاب وسفك الدماء والاغتصاب والخطف ؟ جزء 1

قسم الكتاب المقدس

هل الكتاب المقدس يحرض على القتل والعنف والإرهاب وسفك الدماء والاغتصاب والخطف ؟ جزء 1


     هل الكتاب المقدس يحرض على القتل والعنف والإرهاب وسفك الدماء والاغتصاب والخطف ؟!!!!

الجزء الأول :-


سفر الخروج 32  : 27

      س :    أمر من إله إسرائيل بحمل السيف وقتل الأخ والصديق والجار والإرهاب كما يلي ؟


" قالَ الرّبُّ إلهُ إِسرائيلَ: على كُلِّ واحدٍ مِنكُم أنْ يحمِلَ سيفَه ويَطوفَ المَحلَّةِ مِنْ بابٍ إلى بابٍ ويَقتُلَ أخاهُ وصديقَه وجارَهُ " ( خروج 32 : 27 ) .



الــــرد عـلى التساؤل:



الآيات (1-10) :



 "ولما رأى الشعب أن موسى أبطأ في النزول من الجبل اجتمع الشعب على هرون وقالوا له قم اصنع لنا آلهة تسير أمامنا لأن هذا موسى الرجل الذي أصعدنا من ارض مصر لا نعلم ماذا أصابه. فقال لهم هرون انزعوا أقراط الذهب التي في أذان نسائكم وبنيكم وبناتكم وأتوني بها. فنزع كل الشعب أقراط الذهب التي في أذاهم وأتوا بها إلى هرون. فاخذ ذلك من أيديهم وصوره بالأزميل وصنعه عجلاً مسبوكاً فقالوا هذه الهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من ارض مصر. فلما نظر هرون بنى مذبحا أمامه ونادى هرون وقال غداً عيد للرب. فبكروا في الغد واصعدوا محرقات وقدموا ذبائح سلامة وجلس الشعب للأكل والشرب ثم قاموا للعب."

هناك سؤال هام لماذا أراد الشعب أن يصنع له إلهاً ؟

1. هم اعتادوا ذلك في مصر! أن يعبدوا عجول وحيوانات. وهنا اشارة روحية الى مشكلة نعاني منها كلنا وهي الخطايا القديمة التي تعودنا عليها، هذه تصبح كشيء مُلّح علينا في أوقات كثيرة . وها هم قد خرجوا من أرض العبودية لكن مازالت خبراتهم السيئة تمثل مشكلة كبيرة في حياتهم .

2. ما يحركهم هو أساساً شهواتهم فهذه العبادة التي اعتادوا عليها في مصر كانت تقترن بالزنى والرقصات الخليعة وكانوا يتعرون في هذه الرقصات" وجلس الشعب للأكل والشرب ثم قاموا للعب" (تث15:32-18). هم يريدون عبادة لإله حسب شهوات بطونهم وأجسادهم .

3. هم اعتادوا على أن يكون الإله منظوراً أمامهم . هكذا كانوا في مصر وبعد أن خرجوا للبرية كان موسى بالنسبة لهم شيئاً مرئياً فحينما اختفى عن عيونهم طالبوا بأن يكون لهم إله يرونه بالعيان .

4. هم لم يتركوا الله يهوه بل أرادوا أن يصير يهوه مجسماً أمامهم . بدليل قول هرون هذه آلهتك التي أخرجتك ثم قوله غداً عيدٌ للرب . فهم لم يقصدوا تجاهل الله بل أن يعبدوا اله من خلال تصوراتهم هم عنه ومن خلال شهواتهم . والله قصد أن يتأخر موسى عنهم لتستعلن الخطية التي في داخلهم وهذا من مراحم الله أنه يكشف هذه الأمراض ستؤدي حتماً للموت .

5. طلب هرون أن يصنع العجل من أقراطهم ربما تفتر همتهم إذا علموا أن هناك ثمناً باهظاً لتتحقق طلبتهم لكنهم لم يهتموا.

6. هناك بركات كثيرة تشهد بوجود الله وعنايته لكن لأنهم تعودوا عليها أصبحت في حكم المألوف. وأصبحوا يطلبون غير المألوف. فالشعب الذي طلب إلهاً منظوراً كان متمتعاً بالمن كل صباح وكان أمامه عمود السحاب وعمود النار وأمامه صخرة تخرج ماء فهم بلا عذر.



الآيات (7-35) :



 "فقال الرب لموسى اذهب انزل لأنه قد فسد شعبك الذي أصعدته من ارض مصر. زاغوا سريعاً عن الطريق الذي أوصيتهم به صنعوا لهم عجلاً مسبوكاً وسجدوا له وذبحوا له وقالوا هذه الهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من ارض مصر . وقال الرب لموسى رأيت هذا الشعب وإذا هو شعب صلب الرقبة. فالآن اتركني ليحمى غضبي عليهم وأفنيهم فأصيرك شعباً عظيماً. فتضرع موسى أمام الرب إلهه وقال لماذا يا رب يحمى غضبك على شعبك الذي أخرجته من ارض مصر بقوة عظيمة ويد شديدة. لماذا يتكلم المصريون قائلين أخرجهم بخبث ليقتلهم في الجبال ويفنيهم عن وجه الأرض ارجع عن حمو غضبك واندم على الشر بشعبك . اذكر إبراهيم واسحق وإسرائيل عبيدك الذين حلفت لهم بنفسك وقلت لهم اكثر نسلكم كنجوم السماء وأعطي نسلكم كل هذه الأرض التي تكلمت عنها فيملكونها إلى الأبد. فندم الرب على الشر الذي قال انه يفعله بشعبه. فانصرف موسى ونزل من الجبل ولوحا الشهادة في يده لوحان مكتوبان على جانبيهما من هنا ومن هنا كانا مكتوبين. واللوحان هما صنعة الله والكتابة كتابة الله منقوشة على اللوحين. وسمع يشوع صوت الشعب في هتافه فقال لموسى صوت قتال في المحلة. فقال ليس صوت صياح النصرة ولا صوت صياح الكسرة بل صوت غناء أنا سامع . وكان عندما اقترب إلى المحلة انه ابصر العجل والرقص فحمي غضب موسى وطرح اللوحين من يديه وكسرهما في اسفل الجبل. ثم اخذ العجل الذي صنعوا واحرقه بالنار وطحنه حتى صار ناعماً وذراه على وجه الماء وسقى بني إسرائيل . وقال موسى لهرون ماذا صنع بك هذا الشعب حتى جلبت عليه خطية عظيمة. فقال هرون لا يحم غضب سيدي أنت تعرف الشعب انه في شر. فقالوا لي اصنع لنا آلهة تسير أمامنا لأن هذا موسى الرجل الذي أصعدنا من ارض مصر لا نعلم ماذا أصابه. فقلت لهم من له ذهب فلينزعه ويعطني فطرحته في النار فخرج هذا العجل. ولما رأى موسى الشعب انه معرى لأن هرون كان قد عراه للهزء بين مقاوميه. وقف موسى في باب المحلة وقال من للرب فالي فاجتمع إليه جميع بني لاوي. فقال لهم هكذا قال الرب اله إسرائيل ضعوا كل واحد سيفه على فخذه ومروا وارجعوا من باب إلى باب في المحلة واقتلوا كل واحد أخاه وكل واحد صاحبه وكل واحد قريبه. ففعل بنو لاوي بحسب قول موسى ووقع من الشعب في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف رجل . وقال موسى املأوا أيديكم اليوم للرب حتى كل واحد بابنه وبأخيه فيعطيكم اليوم بركة. وكان في الغد أن موسى قال للشعب انتم قد أخطأتم خطية عظيمة فاصعد الآن إلى الرب لعلي اكفر خطيتكم . فرجع موسى إلى الرب وقال آه قد أخطأ هذا الشعب خطية عظيمة وصنعوا لأنفسهم آلهة من ذهب. والآن أن غفرت خطيتهم وإلا فامحني من كتابك الذي كتبت. فقال الرب لموسى من اخطأ إلىّ أمحوه من كتابي . والآن اذهب اهد الشعب إلى حيث كلمتك هوذا ملاكي يسير أمامك ولكن في يوم افتقادي افتقد فيهم خطيتهم. فضرب الرب الشعب لأنهم صنعوا العجل الذي صنعه هرون."

هناك مقارنة بين هذه الأحداث وبين قصة سقوط آدم وحواء. فالله خلق آدم وحواء ليعيشوا في الجنة ثم ينتقلوا من مجد إلى مجد ولكن سقوطهم جلب عليهم الموت ولكن الله أرسل إبنه ليعيدهم لهذا المجد. وفي قصة سقوط الشعب نرى الله يُعِّد أمجاداً لشعبه ويظهر لموسى أشباه السماويات حتى يصنع خيمة لله يقيم فيها وسط شعبه ويكون لهم هذا مجداً وبركة ولكن الشعب جرى وراء شهواته وسقط فأرسل الله لهم موسى (كرمز للمسيح) ليعيدهم للمجد الذي أراده الله لهم وليبنى لهم الخيمة ويقيم الله وسطهم حسب خطته الأولى. ولكن هذا السقوط وكل سقوط له ثمن ندفعه. فآدم مع أن فداء المسيح فتح له الطريق للمجد ثانية إلا أنه مات وتألم في حياته كثيراً في أرض ملعونة. والشعب مع أن موسى تشفع عنهم وأتم بناء الخيمة لهم إلا ان ما حدث كان مؤلماً جداً فقد قُتِلَ منهم الكثير وبيد إخوتهم

+ آية (27) واقتلوا كل واحد أخاه = أي كل من لا يزال يمارس هذه العبادة الشهوانية ، عليهم أن يقتلوه حتى ولو كان أخاً أو صاحب ويظهر غضب الله على الشعب من قوله لموسى إذهب إنزل لأنه قد فسد شعبك ولم يقل شعبي أو ابني البكر كما كان يقول سابقاً. على أن هذه الآية تفهم بطريقة أخرى . فموسى هنا يرمز للمسيح الذي نزل ليخلص شعبه بعد أن فسد ولنأخذ أمثلة نقارن فيها بين المسيح وعمله وما قيل هنا لموسى.

قصة موسى مع الشعب

+ آية (7) إذهب إنزل لأنه قد فسد شعبك

+ آية (10): الله هنا لا يتردد في قراره فهو هنا ببساطة يدفع موسى ليصلي، هو يَعْلَمْ قلب موسى ومحبته لشعبه ولكنه هنا يريد أن يعلمه كيف يتشفع عن شعبه. ولذلك يطلب منا معلمنا يعقوب "صلوا بعضكم لأجل بعض" (يع16:5)

+ آية (14): فندم الرب = الله لا يندم مثل البشر ولكن لكي نفهم هذه الآية نضع بجانبها الآية "إرجعوا إلىّ.. فأرجع إليكم" (زك3:1) فالله في محبته واقف ينتظر توبتنا ونحن الذين نختار طريقنا.

+ (آية19): كسر اللوحين علامة أو رمز لبدء عهد النعمة ونزول موسى كما قلنا رمز لنزول المسيح وتجسده وبدء العهد الجديد وشيخوخة العهد القديم (عب13:8). وفي العهد الجديد تكتب الوصية على قلوبنا التي يحولها الله لقلوب لحمية عوض القلوب الحجرية. وهذا يتم بالحب، هذا عمل الروح القدس أن يسكب المحبة في قلوبنا (رو5:5) ومن يحب يحفظ الوصية.
+ (آية20): وسقى بني إسرائيل= هم شربوا نتيجة خطيتهم وهكذا كل خاطئ يحمل ثمار خطيته. وما صنعه موسى أظهر للشعب تفاهة هذا الإله الذي صنعوه.
+ (آية22): نرى هنا موقف هرون المتخاذل وحججه الواهية. ربما خاف أن يقتله الشعب إن لم يصنع لهم العجل. ولكن ماذا يهم في هلاك الجسد لكي تخلص الروح!!
+ (آية25): بين مقاوميه = هم عماليق. الذين شاهدوهم في هذا الرقص العاري فهزأوا بهم .
+ (آية27): رأينا سابقاً محبة موسى وشفاعته وحلمه وهنا نرى حزم موسى وغيرته .
+ (آية29): إملأوا أيديكم = كما رأينا فهذه الآية تعني التكريس وخدمة الكهنوت . والمعنى هنا أن موسى يريد أن يقول لهم تكرسوا لله وقدِّموا له خدمة وأزيلوا هذا الشر حتى يصفح الله عنا .

.................................

سفرالعدد 25 : 4-5 

       س :   أمر من الله  بالصلب والتعذيب حتى يذهب غضب الرب !!


"فقالَ الرّبُّ لموسى :
خذْ معَكَ جميعَ رُؤساءِ الشَّعبِ واَصلُبْهُم في الشَّمسِ أمامَ الرّبِّ ، فتَنصَرِفَ شِدَّةُ غضَبِ الرّبِّ عَن بَني إِسرائيلَ فقالَ موسى لقُضاةِ بَني إِسرائيلَ: ليَقتُلْ كُلُّ واحِدٍ مِنكُم أيُا مِنْ قومِهِ تعَلَّقَ ببَعْلِ فَغورَ "              ( عدد 25 : 4-5 ) .

الــــرد عـلى التساؤل:

السقوط مع الموآبيات والمديانيات :-

إذ لم يستطع بلعام أن يلعن الشعب فيأخذ مكافأته التى يحلم بها ، قدم لبالاق مشورة شريرة وهو أن يلقى معثرة لهذا الشعب خلال الموآبيات فيحل بهم غضب الله فينهزموا.
  وهنا نجد المؤامرة بين موآب ومديان على مستوى ملك موآب وشيوخ مديان. بل إمتدت لأن تتآمر بنات  موآب مع بنات مديان  ليسقطوا الشعب فى الزنا.
 وكانت العبادة الوثنية تحتوى طقوس زنا فى معابدهم فأحبها الشعب اليهودى.
 ولاحظ أن الشعب لم يقف أمامه سيمون ولا عوج ولا عماليق، لكن شهوتهم أسقطتهم " كل واحد يجرب إذا إنجذب وإنخدع من شهوته (يع14:2)
 والنساء لم يكتفين بالزنا بل بدعوة الشعب للسجود لبعل فغور (البخور) والشعب قبل هذا من أجل أن يرضوا شهواتهم " أعطيك كل هذه إن خررت وسجدت لى ". فبين كل الألام التى تحارب فكر الإنسان ليس شىء أقوى من مرض الملذات  (راجع عد 16:31 + رؤ14:2 + يه11)
آية2:-
هذا ما حدث مع الملك سليمان مع كل حكمته فهو زاغ لأنه ترك نفسه لكثير من النساء.
آيه3:-
هم تعلقوا ببعل فغور بسبب الزنا فى هياكله
آية4:-
+ هذه أوامر قاسية لكن بتر العضو الفاسد خير من هلاك وموت الإنسان مقابل الشمس = أى فى وضح النهار حتى يرى الجميع ويأخذوا عبرة.
+ خذ جميع رؤوس الشعب = فالرئيس هو قاض له سلطة عقاب المخطىء فلماذا لم يمنع الخطأ ، والواضح أنهم هم أيضاً أخطأوا.
+ علقهم = كان المعلق يقتل أولاً بالسيف أو الرجم ثم يعلق إعلاناً لخطيته لذلك قيل ملعون كل من عُلَق على خشبة (تث23،22:21). ولاحظ أن تعليقهم مقابل الشمس رمز ليوم الدينونة أمام شمس البر.
آية5:-
إقتلوا كل واحد قومه = أى كل من تعلق ببعل فغور. ومن المؤكد أن موسى حدد من يقوم بالمهمة.
آية6:-
وصل فخور هذا الرجل أنه أتى بمن يزنى معها ربما ليتفاخر بجمالها أو نسبها أمام إخوته فهى بنت رئيس فى مديان.
 ولنلاحظ :-
1- لم يكرر فى قلبه خوف الله تبة 
2- إقتحم المحلة ولم يهتم بناموس الله ولا بوجود موسى ولا بكاء الجميع وتحدى الكل
 3- إستهتر بالعبادة والصلاة مع أن الكل كان يصلى
 4- هو وضع عثرة جديدة أمام الشعب.
الآيات 7-9 :-
فينحاس هنا ينفذ أمر الله السابق ومن المؤكد أنه كان من الذين عينهم موسى فالقتل ليس مباحاً لكل أحد (راجع آية5) .
 ونسمع هنا أن الوبأ إمتنع ولكن لم نعرف متى بدأ وغالباً حين ذكر الوحى فحمى غضب الرب على إسرائيل , عدد الذين ماتوا بالوبأ  24000 + 1كو 8:10 , بولس الرسول ذكر من ماتوا فى يوم واحد وهم 23000 وسفر العدد يذكر العدد الإجمالى 24000
الآيات 16-18:-
هنا الرب يأمر بضرب مديان كلها بسبب الشر الذى وضعوه كفخ لهلاك الشعب ونجد تنفيذ هذا الأمر فى إصحاح 31. أما بالنسبة لموآب فلا يدخل أحد منها الجماعة الرب حتى الجيل العاشر (تث 4،3:23 + نح2،1:13) .

.................................................


سفر العدد  31 : 17-18

          س :  أمر بقتل كل ذكر وكل امرأة وأمر بالاغتصاب ..وكيف يأمر باغتصاب الأطفال من الإناث والأغرب   أنه يدعوهم إلى  معرفة النساء اللائى لم يضاجعن الرجال ، والسؤال: كيف سيعرفون أنهن لم يضاجعن رجال   ؟! إلا إذا مارسوا معهن الجنس ؟


       " فالآنَ اَقْتُلوا كُلَ ذَكَرٍ مِنَ الأطفالِ وكُلَ اَمرأةٍ ضاجعَت رَجلاً ، وأمَّا الإناثُ مِنَ الأطفالِ والنِّساءِ اللَّواتي لم يُضاجعْنَ رَجلاً فاَسْتَبقوهُنَّ لكُم. " ( عدد 31 : 17-18 ) .

الــــرد عـلى التساؤل:

حرب ضد المديانيين وتوزيع الغنائم :-

+ المديانيين هم نسل إبراهيم من خطورة وهم كانوا قبائل متعددة فمنهم جزء عاش جنوب كنعان وهؤلاء كان منهم يثرون حمى موسى وهؤلاء طلبوا على عبادتهم للرب ولكن كان هناك جزء عاش شرق كنعان وإنحدر هؤلاء للوثنية فكانوا أعداء لله وهم أصحاب التحالف النجس مع الموآبيين ضد الشعب الذين تحالفوا وتآمروا لتنفيذ مشورة بلعام .
 + وفى هذه الحرب ضرب الشعب جزء من هذه القبائل فالمديانيين ظهروا بعد ذلك وضايقوا الشعب. لذلك كلمة ملوك مديان هنا تعنى رؤساء مديان كما جاء فى (يش 21:13)
+ وهذه الحرب ضد مديان لم تكن فى مخطط الحروب التى سيدخلها الشعب لإمتلاك الأرض بل هى حرب أمر بها الرب فى (17:25) نتيجة الخطية.
 + ولأن هذه الحرب هى حرب روحية فلم يُذكر أن يشوع قائد الشعب فيها لكن ذكر أن الذى قاد هذه الحرب هو فينحاس. ومادام القائد كاهناً فهدف الحرب هو إزالة العار الذى نشأ عن الخطية ، هذا على الرغم من أن يشوع الذى سيخلف موسى ربما كان قائداً لهذه الحرب إلا أن ذكر فينحاس وعدم ذكر يشوع يعطى فكرة عن أن هذه الحرب هى ضد الخطية. كما أننا لا نسمع عن أسلحة سيوف ورماح... الخ بل أن الأسلحة المستخدمة هى أمتعة القدس على الرغم أنه لا حرب بدون سيوف لكن عدم ذكرها أيضاً يعطى هذا المفهوم أنها حرب روحية.
+ وفينحاس هو الذى غار غيرة الرب. إذاً هى حرب للرب أيضاً وهو قائد هذه الحرب الحقيقى لأننا نجد أن فينحاس أخذ معه الأوريم ليعرف مشورة الرب. ولأن الرب هو قائد هذه الحرب فلم يقتل منهم أحد الذين أعطيتنى حفظتهم ولم يهلك منهم أحد إلا إبن الهلاك (يو12:17).
+ والمعركة لم تكن معركة بسيطة فالعذارى المسببات كن 32.000
+ ونلاحظ أن هذه الحرب لم تكن تقليدية فموسى لم يرسل للمديانيين عارضاً عليهم أى عرض سلام ورفضه المديانيين . فالمديانيين هنا أشرار نعلن الحرب ضدهم ولا سلام مع الشرير (راجع تث 10:20). فالشر لا تفاوض معهُ بل علينا أن نعلن الحرب ضده فهو لن يرحمنا .
ولاحظ ان الله قال لموسى نقمة إسرائيل وموسى قال نقمة الرب (آيات 3،2) إذاً هى نقمة واحدة بسبب وحدة اله مع شعبه.
إذاً هى حرب تقديس غايتها إبادة العثرة التى حطمت الشعب. لم يكن هدف الحرب هجومياً ولا سلب غنائم لكن قتل الذين إنصاغوا لكلمات بلعام . وهذا إشارة إلى ضرورة بتر العثرة فى حياة المؤمنين.

آية10:-

حرق المدن والحصون حتى لا يعودوا يسكنون فيها بعد ذلك.
 والمعنى الروحى هو تنظيف القلب تماماً من الشر حتى لا نعود إليه.

آية16:-

حسب الناموس فالزانية والزانى كلاهما يقتلان وقد قتل الله الزناة من رجال إسرائيل بالوبأ، وكان يجب قتل الزانيات اللواتى كن سبب عثرة للشعب، لهذا فقد أمر موسى بقتل كل إمرأة قدمت جسدها للشر للشعب وأعثرته

آية17:-

الذكر يقتلون لأنه حين يكبر سيحارب الشعب. ويكون أن قتل الذكور والزانيات وحرق المدن لهُ نفس المعنى قتل كل ما يمكن أن يكون سبباً فى الحرب ضد الإنسان أى رفضه.

آية20:-

كل هذه الأشياء يجب تطهيرها فهى إستعملت بواسطة الوثنيين أو هى... مع موتى من قتلى الحرب. نجد هنا صورة رمزية رائعة لجيش الله الروحى الذى غلب الخطية منطلقاً إلى السماء (رمزها المحلة وفيها موسى الذى أتوا لهُ بالغنائم) ليستريحوا مع عريسهم يحملون معهم غنائمهم من ذهب (حياة سماوية) وفضة (كرازة بكلمة الله) وثياب (أجسادنا التى تقدست فى دم المسيح). والعجيب أن الشريعة حسبت هؤلاء المجاهدين الذين صارعوا مع الخطية و... أنهم فى حالة نجاسة، ويلزمهم أن.... ثيابهم فى اليوم السابع ليدخلوا المحلة. كأن الرب أراد أن يؤكد أن كل المجاهدين مهما بلغت قامتهم الروحية يتعرضون للضعف وهم محتاجون إلى التستر فى دم المسيح المطهر من كل خطية إنهم وإن حسبوا أبطالاً لكن دخولهم المحلة (السماء) لن يكون قانونياً إلا خلال المسيح الذى يطهر.

آية48:-

كون أنه لم يفقد منهم إنسان فهذا يظهر يد الله التى حاربت معهم. فهذا إعجاز إلهى. لذلك هم قدموا كل ما هو ذهب لله .

..........................................

سفر التثنية 20: 11- 17

س :  أمر بذبح كل ذكر بحد السيف وكذا أمر بالإبادة الجماعية وأيضاً أمر باغتصاب النساء؟  



" فإذا اَستَسلَمَت وفتَحَت لكُم أبوابَها، فجميعُ سُكَّانِها يكونونَ لكُم تَحتَ الجزيةِ ويخدِمونكُم. وإنْ لم تُسالِمْكُم، بل حارَبَتكُم فحاصَرتُموها فأسلَمَها الرّبُّ إلهُكُم إلى أيديكُم، فاَضْرِبوا كُلَ ذكَرٍ فيها بِحَدِّ السَّيفِ. وأمَّا النِّساءُ والأطفالُ والبَهائِمُ وجميعُ ما في المدينةِ مِنْ غَنيمةٍ، فاَغْنَموها لأنْفُسِكُم وتمَتَّعوا بِغَنيمةِ أعدائِكُمُ التي أعطاكُمُ الرّبُّ إلهُكُم. هكذا تفعَلونَ بجميعِ المُدُنِ البعيدةِ مِنكُم جدُا، التي لا تخصُّ هؤلاءِ الأُمَمَ هُنا. وأمَّا مُدُنُ هؤلاءِ الأُمَمِ التي يُعطيها لكُمُ الرّبُّ إلهُكُم مُلْكًا، فلا تُبقوا أحدًا مِنها حيُا بل تُحَلِّلونَ إبادَتَهُم، وهُمُ الحِثِّيّونَ والأموريُّونَ والكنعانِيُّونَ والفِرِّزيُّونَ والحوِّيُّونَ واليَبوسيُّونَ، كما أمركُمُ الرّبُّ إلهُكُم " ( تثنية 20: 11- 17 ) .

الــــرد عـلى التساؤل:

الآيات 1-4:-

 +إذا خرجت للحرب على عدوك و رايت خيلا و مراكب قوما اكثر منك فلا تخف منهم لان معك الرب الهك الذي اصعدك من ارض مصر. و عندما تقربون من الحرب يتقدم الكاهن و يخاطب الشعب . و يقول لهم اسمع يا اسرائيل انتم قربتم اليوم من الحرب على اعدائكم لا تضعف قلوبكم لا تخافوا و لا ترتعدوا و لا ترهبوا وجوههم . لان الرب الهكم سائر معكم لكي يحارب عنكم اعداءكم ليخلصكم .
الشعب الآن يستعد لدخول الأرض وسيواجه حروباً شديدة لكن العجيب أن موسى القائد لا يعطيهم خططاً حربية ولكن يدعو الكهنة أن يطمئنوا الشعب أن الله يحارب عنهم (مز 7:20) فلا يجب أن يخافوا. إن سر الشجاعة هنا هو الثقة فى الله.
+ الذى أصعدك من أرض مصر = ما يزيد ثقتنا فى الله أن نذكر أعماله السابقة معنا. وكان الكاهن أيضاً يذكر الشعب بالشريعة حتى يتوب كل مقاتل وكان يقدم ذبائح محرقات وسلامة ويباركهم ويصلى من أجلهم.

الآيات 5-9:-

 ثم يخاطب العرفاء الشعب قائلين من هو الرجل الذي بنى بيتا جديدا و لم يدشنه ليذهب و يرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فيدشنه رجل اخر . و من هو الرجل الذي غرس كرما و لم يبتكره ليذهب و يرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فيبتكره رجل اخر. و من هو الرجل الذي خطب امراة و لم ياخذها ليذهب و يرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فياخذها رجل اخر. ثم يعود العرافاء يخاطبون الشعب و يقولون من هو الرجل الخائف و الضعيف القلب ليذهب و يرجع الى بيته لئلا تذوب قلوب اخوته مثل قلبه. و عند فراغ العرفاء من مخاطبة الشعب يقيمون رؤساء جنود على راس الشعب.

نجد هنا قواعد الإعفاءات من الخروج للحرب

1- من بنى بيتاً ولم يدشنه
2- من غرس كرماً ولم ينتج أى لم يعطى باكورة
3- من خطب إمرأة ولم يتزوجها
4- الخائف والضعيف القلب. كل هؤلاء لا يصلحون للحرب. وقد يكون لهذه الإعفاءات الجانب الإنسانى فمن لم يدشن بيته الجديد أى لم يحتفل بسكناه بعد. وعلى ذلك فإعفائه من الحرب حتى لا يكون شاعراً بحزن على أنه لم يفرح ببيته والرب لا يريد أن يكسر قلب أولاده.
علاوة على أن من يخرج للحرب بقلب حزين لن يستطيع أن يحارب بحماس وعزم. وهكذا كل خائف وهذا ما فعله الجواسيس مع الشعب إذ أذابوا قلوب الشعب فالخائف والحزين سيضعف قلوب باقى إخوته. ولقد نفذ جدعون هذه الشريعة حرفياً وإستطاع بقوة الله وعمله عن طريق عدد صغير من جيشه أن يهزم جيوش أعدائه الجرارة .

آية10-12:-

حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها الى الصلح . فان اجابتك الى الصلح و فتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير و يستعبد لك. و ان لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها.
للتسخير = أى فى أعمالهم الزراعية والعمرانية.

آية14،13:-

 و اذا دفعها الرب الهك الى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف. و اما النساء و الاطفال و البهائم و كل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك و تاكل غنيمة اعدائك التي اعطاك الرب الهك.
قتل الذكور لخطورتهم وإستعدادهم للحرب وقد سبق وأعلنوا الحرب ضد شعب الله . وكانت الغنائم مكافأة لهم. وروحياً فكل حرب نغلب فيها لنا عليها مكافأة.

آية15:-

 هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدا التي ليست من مدن هؤلاء الامم هنا.
الأعداد من 10-15 تنطبق على المدن البعيدة وليست على مدن الشعوب الكنعانية فهذه أمرهم الرب بتحريمها لذلك قال ليست من مدن هؤلاء الأمم هنا = أى ليست مدنا كنعانية فهذه لا تفاوض معها ولا دعوة للصلح.
 فأهل كنعان أولاً قد صدر ضدهم الحكم بالهلاك لشرورهم وثانياً وثنيتهم لو تبقى منهم أحد لأفسد الشعب وعلمهم الوثنية. أما المدن البعيدة فتأثيرها ضعيف عليهم من الناحية الروحية.
إذاً المدن الداخلية داخل كنعان تشير للخطايا والشهوات الداخلية المفسدة هذه يجب إهلاكها أما المدن البعيدة فتشير للعالم كله الذى يجب أن نتعايش معه لكن لا نستعبد له.

آية16-18:-

 و اما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب الهك نصيبا فلا تستبق منها نسمة ما. بل تحرمها تحريما الحثيين و الاموريين و الكنعانيين و الفرزيين و الحويين و اليبوسيين كما امرك الرب الهك . لكي لا يعلموكم ان تعملوا حسب جميع ارجاسهم التي عملوا لالهتهم فتخطئوا الى الرب الهكم . 

وهو الغرض الذي بسببه طلب الرب منهم وقتل الأمم الوثنية حيث أنه بسابق علمه الإلهي يعلم أنهم لن يتوبوا و سوف يضلون شعب اسرائيل معهم .هذه تشير لقطع الشر من القلب وإبادة كل عوامل الخطية . 

..............................................


سفرالقضاة 21 : 20



              س7 :    ومن  النص التالي يتضح أمر إلههم لهم بالخطف والاغتصاب !!!





       فَأَوْصَوْا بَنِي بَنْيَامِينَ قَائِلِينَ: انْطَلِقُوا إِلَى الْكُرُومِ وَاكْمِنُوا فِيهَا. وَانْتَظِرُوا حَتَّى إِذَا خَرَجَتْ بَنَاتُ 



      شِيلُوهَ لِلرَّقْصِ فَانْدَفِعُوا أَنْتُمْ نَحْوَهُنَّ ، وَاخْطِفُوا لأَنْفُسِكُمْ كُلُّ وَاحِدٍ امْرَأَةً وَاهْرُبُوا بِهِنَّ إِلَى 



    أَرْضِ  بَنْيَامِينَ " ( القضاة 21 : 20 ) .



الــــرد عـلى التساؤل:



آية (1):



+ "ورجال إسرائيل حلفوا في المصفاة قائلين لا يسلم أحد منا ابنته لبنيامين امرأة."



هذا الحلف معناه الحكم بالقضاء على سبط بنيامين تماماً. وهو قسم خاطئ قطعاً.



آية (2):



 "وجاء الشعب إلى بيت إبل وأقاموا هناك إلى المساء أمام الله ورفعوا صوتهم وبكوا بكاء عظيما."

بكوا بكاءً عظيماً = صارت نفوسهم مرة فقد هلك من بنيامين 26.100 وهلك من إسرائيل 40.030. وحتى الـ 600 المتبقين من بنيامين لا يستطيعوا الزواج بسبب حلفهم ومعنى هذا إختفاء سبط من إسرائيل نهائياً.



الآيات (3-9)



"و قالوا لماذا يا رب اله اسرائيل حدثت هذه في اسرائيل حتى يفقد اليوم من اسرائيل سبط . و في الغد بكر الشعب و بنوا هناك مذبحا و اصعدوا محرقات و ذبائح سلامة. و قال بنو اسرائيل من هو الذي لم يصعد في المجمع من جميع اسباط اسرائيل الى الرب لانه صار الحلف العظيم على الذي لم يصعد الى الرب الى المصفاة قائلا يمات موتا. و ندم بنو اسرائيل على بنيامين اخيهم و قالوا قد انقطع اليوم سبط واحد من اسرائيل. ماذا نعمل للباقين منهم في امر النساء و قد حلفنا نحن بالرب ان لا نعطيهم من بناتنا نساء. و قالوا اي سبط من اسباط اسرائيل لم يصعد الى الرب الى المصفاة و هوذا لم يات الى المحلة رجل من يابيش جلعاد الى المجمع. فعد الشعب فلم يكن هناك رجل من سكان يابيش جلعاد."



الآيات (10-12):

  "فأرسلت الجماعة إلى هناك اثني عشر ألف رجل من بني الباس وأوصوهم قائلين اذهبوا واضربوا سكان يابيش جلعاد بحد السيف مع النساء والأطفال. و هذا ما تعملونه تحرمون كل ذكر و كل امراة عرفت اضطجاع ذكر. فوجدوا من سكان يابيش جلعاد اربع مئة فتاة عذارى لم يعرفن رجلا بالاضطجاع مع ذكر و جاءوا بهن الى المحلة الى شيلوه التي في ارض كنعان."
هم حذروا كل مدينة لا تشترك فى قتال بنيامين. ولكن هذه وحشية أن يقتلوا الرجال مع النساء مع الأطفال ماعدا الفتيات العذارى.

الآيات (13،14):

 "وأرسلت الجماعة كلها وكلمت بني بنيامين الذين في صخرة رمون واستدعتهم إلى الصلح. فرجع بنيامين في ذلك الوقت فاعطوهم النساء اللواتي استحيوهن من نساء يابيش جلعاد و لم يكفوهم هكذا."

هم سبق وتساءلوا ماذا نعمل للـ 600 الباقين (آية 7) والأن بعد مذبحة يابيش جلعاد وجدوا الحل بتزويج الـ 600 للعذارى المتبقين من يابيش جلعاد لإحياء السبط من جديد. وهذه الصلة بين يابيش جلعاد وسبط بنيامين تشرح تعاطف أهل يابيش جلعاد مع أجساد شاول الملك وبنيه بعد ذلك، بل ودفاع شاول عن يابيش جلعاد ضد العمونيين (يابيش جلعاد من سبط جاد).

آية (15):

 "وندم الشعب من اجل بنيامين لان الرب جعل شقا في أسباط إسرائيل."

كأن إسرائيل كثوب كامل مزَّق منه أحدهم شقأ منه :

ونلاحظ فى هذه القصة عدة أخطاء :

1. كبرياء بنيامين إذ لم يُسلمْ أشرار جبعة وقراره بقتال كل الأسباط .
2. كبرياء إسرائيل فى قرار الحرب دون إستشارة الله .
3. كبرياء إسرائيل فى طريقة عقابهم الوحشية ليابيش جلعاد. وقبل ذلك فى إفناء سبط بنيامين بأكمله بل قسمهم فى عدم زواج بنيامينى ببناتهم . وربما لو سألوا الله لأرشدهم لطرق عديدة يعاقبون بها الأشرار ولا يفنوا سبطاً بأكمله ثم بعد ذلك يندمون.
4. إقامة مذبح غير مذبح خيمة شيلوه آية 4.
5. هذا فضلاً عن تفشى الوثنية والنجاسة فى إسرائيل.

الآيات (16-18):

+" فقال شيوخ الجماعة ماذا نصنع بالباقين في امر النساء لانه قد انقطعت النساء من بنيامين . وقالوا ميراث نجاة لبنيامين ولا يمحى سبط من إسرائيل. و نحن لا نقدر ان نعطيهم نساء من بناتنا لان بني اسرائيل حلفوا قائلين ملعون من اعطى امراة لبنيامين."
وقالوا ميراث نجاة لبنيامين = إذ يجب أن يكون ورثة للناجين من سبط بنيامين.

الآيات (19-24) :

"ثم قالوا هوذا عيد الرب في شيلوه من سنة إلى سنة شمالي بيت إبل شرقي الطريق الصاعدة من بيت إبل إلى شكيم وجنوبي لبونه. وأوصوا بني بنيامين قائلين امضوا واكمنوا في الكروم. وانظروا فإذا خرجت بنات شيلوه ليدرن في الرقص فاخرجوا انتم من الكروم واخطفوا لأنفسكم كل واحد امرأته من بنات شيلوه واذهبوا إلى ارض بنيامين. فإذا جاء آباؤهن او اخوتهن لكي يشكوا إلينا نقول لهم تراءفوا عليهم لأجلنا لأننا لم نأخذ لكل واحد امرأته في الحرب لأنكم انتم لم تعطوهم في الوقت حتى تكونوا قد أثمتم. ففعل هكذا بنو بنيامين واتخذوا نساء حسب عددهم من الراقصات اللواتي اختطفوهن وذهبوا ورجعوا إلى ملكهم وبنوا المدن وسكنوا بها. فسار من هناك بنو إسرائيل في ذلك الوقت كل واحد إلى سبطه وعشيرته وخرجوا من هناك كل واحد إلى ملكه."
لأن القسم الذى أقسموه كان خاطئاً، ها هم يتحايلون ليجدوا طريقة للخروج من المأزق، بأن يخطف الـ 200 بنيامينى الذين بلا زوجة 200 فتاة من الراقصات فى العيد.
 ألم يكن من الأفضل الاّ يقسموا أصلاً !! لذلك طلب السيد المسيح أن لا نقسم.
ومعنى قوله فى آية 22 فى الوقت = أى أنتم لم تعطوهم بناتكم فى الوقت الذى طلبوا فيه بل هم خطفوهم دون إرادتكم، فإذاً أنتم لم تكسروا حلفكم بل هم أخذوا البنات.... وهذا هو التحايلْ.

آية (25):

 "في تلك الأيام لم يكن ملك في إسرائيل كل واحد عمل ما حسن في عينيه."

لم يكن ملك فى إسرائيل = بهذه العبارة يُختمْ السفر. وكأن غاية السفر أن يشرح أن سبب كل هذا الفساد أنه لا يوجد ملك. وقلب الإنسان يميل للإباحية وللحرية الخاطئة وليعمل حسب هواه بلا ضابط .

+++ بهذا نعلم أن الآية  موضوع النقد لم تكن وصية من الله بل إقتراح من شيوخ جماعة اسرائيل  و الكتاب المقدس وضح هذا التحايل و فنده و الكتاب المقدس لا يتسترعلى أخطاء البشر بل يوضحها لتكون عبرة .

...........................
  نلتقي بالجزء الثاني قي قريبا .....



  

     


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قسم المشورة الأسرية ( الإدمان , أشكاله و أسبابه و طرق العلاج ) فى الأسرة المسيحية

قسم المشورة الأسرية   الإدمان , أشكاله و أسبابه و طرق العلاج  فى الأسرة المسيحية   + الستم تعلمون ان الذي تقدمون ذواتكم له عبيدا للطاعة انتم عبيد للذي تطيعونه اما للخطية للموت او للطاعة للبر + رو 6 : 16 ·        س     ما هو الادمان ؟   + هو الاعتياد على شئ مادى أو معنوى ، بحيث يؤثر على سلوك الإنسان و حياته الشخصية   و الاجتماعية . + مصدر الادمان يسيطر على مجرى حياة الإنسان اليومية و يؤدى غيابه لتغيرات واضحة نفسية و جسدية. ·        س      كيف تعرف أنك مدمن على شئ ما   ؟ هناك   أسئلة وضعتها الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين و منظمة الصحة العالمية ، إذا وجدت لديك 3 على الأقل من هذه المعايير أو الشروط إذاً فأنت مدمن على شئ ما سواء كان إدمان مادى لمادة مخدرة أو إدمان معنوى على سلوك ما ، أجب على هذه الأسئلة : 1-    الاعتياد : هل يزداد استخدامك لهذا الشئ مع الوقت ؟ 2-     ا لانسحاب : هل تشعر بتغيرات نفس...

قسم اللاهوتيات ( لاهوت عقيدي ) خطية آدم و موت المسيح النيابي

قـــســـم الاهــوتــيــات                                                                      لاهـــــــوت عــقــيــدي خطية آدم .....  و موت المسيح النيابي عن البشرية ملخص إيمان كنيستنا الأرثوذوكسية في هذا الموضوع :- 1-  نؤمن أننا كنا في آدم ، حينما خُلق ، وحينما أخطأ ، ومات ، وفسد ؛ لذلك نولد منه خاطئين ، ومائتين ، وفاسدين  . ( عقيدة وحدة الجنس البشري )  .   المشكلة الكامنة في هذه العبارة تساؤل البعض ما علاقتنا بخطية آدم  ؟  أو البعض يتسائل ايضا لماذا الموت ( الأبدي ) و نحن أخذنا نتائج الخطية من الفساد و الموت ( الجسدي فقط ) ....  أين كنا حينما أخطأ آدم  ؟ 2-   جاء ابن الله الكلمة متجسداً من العذراء مريم ، ليكون رأسًا جديدًا لبشرية جديدة  . 3-   وصار إنسانًا لينوب عن كل البشر إذ هو فوق الجميع ,    وبهذا الجسد ال...

الروح القدس و بداية كنيسة العهد الجديد ( لاهوت عقيدي ) الجزء الأول

الروح القدس  و بداية  كنيسة العهد الجديد  ( لاهوت عقيدي ) س : من هو الروح القدس. هل هو مجرد تأثير إلهي، أو قوة روحية عظيمة ؟  أم هو روح الله ، الأقنوم الثالث في اللاهوت ؟ من قانون الإيمان: «نؤمن بالروح القدس، الرب الحي، المحيي، المنبثق من الآب». . نجد أن الروح القدس هو روح الله الذي يحيي موتى الذنوب ، فيجب أن نُسلِّم له نفوسنا، ليستخدمنا كما يشاء و ليس  مجرد تأثير أو قوة إلهية  . ومن المهم أن نعرف إن كان هو الأقنوم الثالث في اللاهوت  من خلال قراءة الكتاب المقدس نرى بوضوح أن الروح القدس شخص ، ذو صفات إلهية ، ويقوم بأعمال لا يقوم بها إلا الله ، وقد وهب بركاتٍ عظيمة لكل المؤمنين الذين عرفوه وسلَّموا نفوسهم له باعتباره الأقنوم الثالث في اللاهوت.  ويُنسَب إليه كشخص : العقل والمعرفة ، ومشاعر المحبة والحزن .  ويقف الناس منه المواقف التي يقفونها من الأشخاص ، فيثورون ويكذبون ويجدّفون عليه، ويزدرون به ، ويُحزنونه.  فليس الروح القدس تأثيرًا ولا انفعالًا ولا مجرد قوة ، بل هو شخص الله ذاته.  إنه روح الله ، ...